️ أكثر الأساطير المرعبة حول العالم: مخلوقات حيّرت البشرية عبر العصور
في كل ثقافة، هناك قصص تُروى في الظلام…
حكايات تناقلها الناس عبر الأجيال لتحذير الأطفال، أو تفسير الظواهر الغامضة، أو لمجرّد إثارة الرعب في النفوس.
لكن ما يجمعها كلّها هو ذلك الشعور البارد الذي يمرّ في الجسد عند سماعها لأول مرة.
في هذا المقال، سنتعرّف على أشهر وأخطر الأساطير المرعبة حول العالم — من العراق إلى اليابان — والتي لا تزال حاضرة في الذاكرة الشعبية حتى اليوم.
👹 1. الطنطل – أسطورة الرعب في العراق
في الموروث الشعبي العراقي، يُقال إن “الطنطل” كائن غامض يظهر ليلاً في الأماكن المهجورة أو قرب الأنهار.
يُقال إنه يتحوّل إلى هيئة بشرية ليخدع الناس، وغالبًا ما يظهر في شكل شخصٍ يطلب المساعدة، وما إن يقترب منه أحد… حتى يُظهر وجهه الحقيقي المرعب.
الطنطل يُستخدم في الحكايات القديمة لتحذير الأطفال من الخروج ليلًا، لكنه مع الوقت أصبح رمزًا لكل ما هو غامض ومخيف في الثقافة العراقية.
🧞♀️ 2. الندّاهة – صوت الموت القادم من الحقول (مصر)
في القرى المصرية، تُروى قصص كثيرة عن امرأة جميلة تقف بجانب الترع أو الحقول ليلاً، تنادي باسم الرجال بصوتٍ ناعمٍ وغامض.
من يجيبها، يُقال إنه يختفي للأبد…
الندّاهة هي واحدة من أشهر الأساطير المصرية، ترمز إلى الإغراء المميت، ويُعتقد أن أصلها ربما يعود إلى حكايات فرعونية عن أرواح الماء.
🧛 3. الجيانغشي – مصاصو الدماء في الصين
في الصين، يُعرف “الجيانغشي” بأنه الميّت العائد للحياة.
جسده متخشّب، يتحرك بقفزات غريبة، ويلبس ملابس الدفن التقليدية القديمة.
يُقال إنه يهاجم الناس لامتصاص طاقاتهم أو دمائهم، وظهرت هذه الأسطورة كثيرًا في السينما الصينية.
الجيانغشي يرمز في المعتقدات الشعبية إلى “الروح الغاضبة التي لم تجد السلام بعد الموت”.
👿 4. أم السعف والليف – أسطورة من السعودية والخليج
تُحكى القصص عن كائن أنثوي غامض، تُغطّي جسدها أوراق النخيل (السعف والليف)، وتظهر ليلاً في الصحارى أو قرب المزارع.
يقال إنها تخطف من يسير وحده في الظلام، وتصدر أصواتًا غريبة تشبه أنين الرياح.
أم السعف والليف هي إحدى أشهر أساطير الخليج، وتُستخدم لتحذير الأطفال من الابتعاد عن منازلهم في الليل.
🧿 5. عيشة قنديشة – الساحرة المغربية الأسطورية
في المغرب، لا توجد أسطورة أكثر شهرة من عيشة قنديشة، المرأة الغامضة التي تجمع بين الجمال والرعب.
يُقال إنها تظهر في صورة امرأة فاتنة تُغري الرجال، ثم تتحول إلى مخلوق مخيف بأرجل ماعز أو حوافر!
بعض الروايات تصفها بأنها جنية البحر، وأخرى تقول إنها كانت محاربة مغربية انتقمت من المستعمرين، ثم تحوّلت أسطورتها إلى رمزٍ غامض بين الحقيقة والخيال.
🐍 6. ميدوسا – المرأة ذات الشعر من الأفاعي (اليونان)
في الميثولوجيا اليونانية، “ميدوسا” كانت امرأة جميلة، عاقبتها الآلهة بتحويل شعرها إلى ثعابين حيّة.
كل من ينظر في عينيها يتحول فورًا إلى حجر.
رمزت ميدوسا إلى “الخطر الكامن في الجمال” وإلى العقاب الإلهي، وأصبحت واحدة من أكثر الشخصيات رعبًا وإلهامًا في الأساطير القديمة والفنون الحديثة.
👁️ 7. روكوروبي – المرأة ذات العنق الطويل (اليابان)
في الموروث الياباني، “روكوروبي” تبدو كامرأة عادية في النهار، لكنها في الليل يمتد عنقها بشكلٍ غير طبيعي لتراقب الناس أو تهاجمهم!
يُقال إن هؤلاء النساء كنّ ضحايا للغدر أو الظلم، فعادت أرواحهن بشكلٍ مشوّه للانتقام.
تظهر في القصص الشعبية والأنمي الياباني كثيرًا، ممثلةً الجانب الغامض من الروح الأنثوية.
🌍 ما الذي يجعل هذه الأساطير خالدة؟
رغم اختلاف الثقافات، إلا أن هذه القصص تتشابه في الجوهر:
كلها تتحدث عن الخوف من المجهول، وعن الصراع بين الخير والشر، وعن الإنسان الذي يحاول تفسير ما لا يُفسَّر.
من الطنطل في العراق إلى ميدوسا في اليونان، تبقى هذه الأساطير مرآةً لعقولنا — حيث يمتزج الخيال بالخوف، والحكاية بالتحذير.
🔻 ختام المقال
قد تكون هذه الأساطير من نسج الخيال، لكنها تذكّرنا أن الرعب لا يحتاج دائمًا إلى وحوش حقيقية…
أحيانًا، الخوف الأعظم يسكن داخل القصص التي نرويها بأنفسنا.







اكتب تعليقك اذا كان لديك اي تسائل عن الموضوع وسنجيبك فور مشاهدة تعليقك